الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
54
منتهى المقال في احوال الرجال
أوثق من أخيه وأحمد عند أصحابنا ( 1 ) ، انتهى . ومرّ ما في جش في أخيه ( 2 ) . وفي ست : له كتاب ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن سعد ومحمّد بن الحسن الصفّار ، عن أبي الجوزاء المنبّه بن عبد اللَّه ، عنه ( 3 ) . وفي كش عدّه مع جماعة ( 4 ) وقال : هؤلاء من رجال العامّة إلَّا أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة ، وقد قيل : إنّ الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا ( 5 ) . وفي تعق : فيه ما مرّ في أخيه . قال جدّي : يظهر من رواياته كونه إماميّا ، وتقدّم بعضها في باب الأطعمة ( 6 ) . يعني : من الفقيه . ورواية الأجلَّة مثل سعد والصفّار عنه ولو بواسطة تومئ إليه . وفي الاستبصار أنّه من الزيديّة والعامّة ( 7 ) ، ويؤيّده أنّ ديدن روايته عن عمرو بن خالد البتري عن زيد عن آبائه ( 8 ) ، وربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا ، إلَّا أنّ في بصائر الدرجات ما يشهد بأنّه إمامي ( 9 ) . وفي الألقاب في
--> ( 1 ) الخلاصة : 216 / 6 . ( 2 ) رجال النجاشي : 52 / 116 . ( 3 ) الفهرست : 55 / 207 . ( 4 ) وهم : محمّد بن إسحاق ، ومحمّد بن المكندر ، وعمرو بن خالد الواسطي ، وعبد الملك بن جريح ، والحسين بن علوان ، والكلبي . ولا يخفى أنّ ظاهره كون الحسين بن علوان غير الكلبي . ( 5 ) رجال الكشّي : 390 / 733 . ( 6 ) روضة المتّقين : 14 / 357 . ( 7 ) الاستبصار 1 : 65 / 196 . ( 8 ) المصدر المذكور ، والفقيه 3 : 366 / 1740 ، 4 : 120 / 417 . ( 9 ) بصائر الدرجات : 249 / 5 باب في أمير المؤمنين وأولو العزم أيّهم أعلم .